انا مجيتش هنا عشان اوريكم قد ايه انا جامد في كتابة وعندي افاكر جامدة لا انا جيت هنا عشان احاول اتكلم عن مشكلتي شوية و احاول احلها و ألقي حد يساعدني مشكلتي زي كل الموجود هنا انا عندي ادمان لي وسائل التواصل الاجتامعي و عندي brainrot
خلينا نكلم في الاول عن التعفن الدماغي الي خلاني اي substack
احنا حاليا في اجازه الاجازة دي مش بعمل فيها حاجه غير اني نايم او ماسك بسكرول علي تيك توك بي ساعات الاقي نفسي دخلت مرة واحدة في ساعتين ثلاثة مش دي المشكله بعد التقليب ده مش بطلع فرحان منه .
الواحد بيحس بي ندم و جلد الذات علي الوقت الي ضيعة و بيتبضن في نص الفيديوهات و برضو tiktok من اكبر الحاجات الي تخليك تحس بي الاكتائب .
سبب الاكتائب ان تيك توك الهواتف و النت سيح الطبقات علي بعض فكل واحد بقي شايف التاني وتاني شايفة وكل واحد ينزل الي عاوزه ويكون فاكر ان ده العادي وده مش العادي.
خلينا نتكلم عن tik tok و ليه هوا السبب في brainrot الي عندي وعندك
Tiktok مبني علي المحتوي الصغير السريع الي مفيش منه اي فايدة.
الفيديوهات الي علية بتديلك وهم الاستفادة السريعة زي انك تعرف معلومة او ملخص كتاب وده اقل حاجة في تعفن الدماغي ودة اقل حاجه في التعفن الدماغي الي عندي وعندك تعالي نتربهم من الاقل لي الاكثر شده
التعفن الدماغي ينقسم لي ٤ درجات
1-السكرول البرئ. غلبا بتفتح التطبيق عشان تضيع شويهةوقت صغير
2-ضعف التركيز متلازمة ١٥ ثانية. هنا بيدأ ضعف التركيز متقدرش تكمل فيديو مدتة ثلاث او اربع دقائق و لو اول٥ ثواني مش مبهرة هتبدأ تقلب الفيديو ويبدأ ضعف تركيزك ييقا زي السمكة
3-التحدث بي لغه الميمز. دي انك تبدأ تكلم بي مصطحلحات مش مفهومة
4-داومه السكرول او الغيبوبة الرقمية. الغيبوبة الرقمية هي اللحظة اللي بتفصل فيها عن الواقع تماماً، وبتتحول من مستخدم للموبايل لعبد للخوارزمية، غرقان في سكرول بلا هدف وجلد ذات على وقتك ومستقبلك اللي بيضيع.
السكرول البريئ
اكيد انتا مريت بي السكرول البريء عشان ده اول حاجة في التعفن الدماغي.
السكرول البريء دي لما تكون داخل تفتح التيك توك او الريلز١٠ دقايق لي هدف برئ مثلا عشان تفصل من يوم مذاكره طويل او شغل طويل فتقول هيا عشر دقائق و هطفي و اكمل.
“مثال عليا انا في وقت الدارسه بعمل مذاكرة بي طريقه البرومود الي تذاكر ٥٠ دقيقة وراحة ١٠ دقايق فنا بمسك التيكتوك او الريلز الاقي نفسي دخلت في ٢٠ اونص ساعه من غير ما احس.”
وفي السكرول البريء بيكون خداع هيا بتقول لي نفسك ١٠ دقاق بعدين عقلك يقولك لا الفيديو ده وبس و اقفل.
وفيديوهات بتكون صغير ما فيها اي شبع رغبتك فتقول كمان فيديو وتخش في الفيديو الي بعدة و البعد بعدة .
و عابرة السكرول البريء هوا براءه الغاية الي انتا رايح تعملها مش برائة التصميم التيك توك الانستجرام التطبيقات بتشدك لحد ما نهاية .
فتصميم الخوارزميات مصممة علي انها تجذب الشخص ونظام مكائفة سريع بيديك احساس بي الانجاز .
زي نظام المراهنات الي بيديلك ارباح كتيره من غير ما تحس فيديلك احساس بي الفرحة المؤقتة وي الي هيا الدومابين الزياده علي اللزوم الي ما منة فايدة وده هيا شغلة الخوارزميات وتخليك موجود طول الوقت علي برنامج وما تقدر تسيبة.
والخوارزميات نفسها مصممة عشان تجذبك للمحتوى اللي اتفرجت عليه كتير آخر مرة. فمثلًا، لو بحثت عن موضوع إلحادي وتابعت ناس ملحدة على تيك توك، التطبيق هيتعمد يظهرلك المحتوى ده تاني وتاني - لحد ما تحس،
مرة بعد مرة، إن ده بقى رأيك انت
.
ضعف التركيز و متلازمه ١٥ثانيه
1-اكيد بقيت كل شوية تفتحة التيك توك او الريلز من دون سبب بتكون ماشي في الطريق تقول اي عادي افتح التيك توك من دون سبب
2-اكيد لاحظت انك بقيت منعرفش تتفرج علي فيديو مدتة ٥ او ٤ دقايق
3-اكيد لاحظت ان مدة تركيزك في الشغل و المذاكرة بقت مش ذي الاول
4-اكيد لاحظت انك بقيت بتحس بي ملل كبير
5-اكيد لاحظت قله الانتاجية والفاعلية تبعك
6-اكيد لاحظت انك بقيت تقلب اي فيديو لو اول ٥ ثواني مش عجابك
7-اكيد لاحظت انك بقيت تسرع المحاضرات الي عليك
ماتخفش انا برضو بحس كدة ذيك
التركيزك اصبح ضعيف لي ان المخ تعود علي جرعة الدوبامين زائفة ليست لها اهمية فتشعر من الملل من القيام بي اي شيئ قد تهمل عملك و دراستك بسبب شعورك بي ملل منها.
ليه بنحس بي المللل الشديد ده؟ السبب ان تركيزك ضعف من المحتوي التافة ومضر والسريع و الدوبامين الكاذبة السريعة ففيديوهات التيك توك و الريلز تكون عباره عن ١٥ ثانيه لا تستطيع الحصول علي فائدة منها .
فده جعل القيام بي حياتينا اليومية مملة لي درجه لا تطاق مثل القيام بي عمل او دراسة او حتي قراءه كتاب مما يعوق علي انتاجك و فعاليتك … فالاشياء التي تتطلب جهد و تركيز و لا تحتوي علي الاثارة والجذب السريع لها لا تسنطيع انجازها لي ان المخ مش متوعد عليها محتاجه حاجه مثيره سريعه فالمخ بيحصل في error .
الملل ليس العدو الملل هوا نجاه
عشان نحل المشكلة دي، لازم نفهم إن الملل مش عدونا، بالعكس.. الملل هو أم الإبداع! لما مخك بيحس بالملل ومبتديلوش السكرول السريع، بيبدأ يدور على بدايل حقيقية؛ تلاقي نفسك فجأة جالك فكرة لبروجكت جديد، أو افتكرت هواية كنت بتحبها ونفسك ترجعلها، أو حتى قمت رتبت أوضتك وبدأت تركز في مستقبلك.
الحل مش إنك تمنع نفسك تماماً، الحل إنك تعوّد مخك يصبر تاني. لما تحس بالملل، اِستحمل أول 10 دقائق من غير ما تفتح تيك توك، سيب مخك يحصل فيه الـ ‘Error’ ده لحد ما يهدأ، وهتلاقيه لوحده بدأ يستوعب المذاكرة أو الشغل ويرجع لإنتاجيته الطبيعية. إحنا محتاجين نرجع نملك وقتنا مش الموبايل هو اللي يملكنا.
جربها وشوف الفرق
لغة الميمز
المرحلة دي مش بس إنك بتفتح تيك توك كتير دي إن عقلك بقى مبرمج بلغة مختلف. بقيت تفكر وتتكلم بصوت فيديوهات شفتها 50 مرة، مش بصوتك إنت
هنا بنوصل لي مرحلة صعبة هنا التعفن بيطلع بره شاشة وتبدا تكلم معا صحابك بي لغة مش مفهومة.
وبتبدا وتعمل من الحركات التافة الي تشوفها تتكلم كل حديثكم عن التريندات وفيديوهات الجديدة و سوندات المضحكة وفيديوهات ai الغبية الي بتتكلم بيها وسطح صحابك .
وبتظهر الكارسه لما تحاول تتحدث طبيعي معا حد من عيلتك او شخص بالغ فتستخدم تعبيرات ومصطلحات مش معروفة هنا كلامك يبدا يكون مش مفهوم .
وهنا متقدرش تكون جاد في اي حوار بتكون واخده بي هزار.
كل حاجة بتبقى سخرية لو حد من أصحابك بيمر بوقت صعب وبيحكيلك مشكلة حقيقية، عقلك من كتر السكرول وتكرار الكوميديا بيترجم الموقف لـ 'ميم'، وتلاقيك تلقائياً عايز ترمي إيفيه يلطف الجو، بس بيطلع في وقت غلط تماماً ويبان قلة ذوق
هنا انتا بتقبي تتبع الخوارزميات وونكون عبد ليها .
وهنا انتا متقدرش تعبر عن مشاعرك بي كلمات حقيقية لما تشوف اي حاجة فيديو حقيقيي مؤثر بتقول “انا بجد، ايقوني ، حقيقي ، real . Peak“ده اسمه طمس المشاعر البشرية في كلمة واحدة تعبر واحدة بتعبر علي كلالي انتا حاسس بية.
وي لما تقعد لوحدك مفترض تفكر في نفسك في مستقبلك لا بتكون بتفكر في سوند المتكر الي عمال تشوفة كل ٥ فيديوهات .
و ايضا الريلز يحتوي علي تعابير و مصطلحات اول مره تسمع عنها وملها استخدام في الحياه وتلك المصلحات فانية بتموت علي اخر شهر معا انتها التريند بتاعها.
المرحلة دي هي اللحظة اللي بتكتشف فيها إنك مابقتش صاحب القرار في حياتك، الخوارزمية مش بس بتختار لك الفيديوهات اللي تشوفها، دي بقت بتختار لك الكلمات اللي تقولها والمشاعر اللي تحسها. أنت حرفياً بقيت عبد للخوارزميات.. شخصيتك الحقيقية اتمحت، وصوتك الأصلي اختفى، وبقيت مجرد 'نسخة مكررة' من الـ Feed بتاع تيك توك، وده اللي بيسلمك مباشرة للمحطة الأخيرة.. مرحلة القاع
.
دوامة الاسكرول او الغيبوبه الرقمية
هنا انتا مبقتش انتا هنا انتا هربان من الواقع كأنك واخد مخدر شابو ومش حاسس بي حاجة عمال تاكل رز بلبن معا ملايكة.
تلاقي نفسك فاتح الموابيل تشوفلم فيديوهين علي متخش في النوم تلاقي الفجر اذن هنا انتا مش بتحس بي الوقت هنا اي حاجة طبيعية في اليوم بيكون كابوس ليك. هنا الملل بياكل جسمك زي السرطان .
هنا مش بتحس بي سعاده اخر مرة فرحت امتا هتلاقي من شهر هنا الدوبامين السريع بقي ملهوش لازمة.
اكيد لاحظت ان السكرول بقي هوا الراحة ليك. حتي لو مفيش فيديو عاجبك .
اكيد لاحظت ان حد بيكون بينادي عليك ونتا مسمعتوش ولا مركز .
اكيد لاحظت انك بتقلب بلا هدف بتقلب و انتا غرقان في الندم وجلد الذات علي المستقبل الي بيضيع.
اكيد لاحظت انك بتقلب وعينك تقيلة عاوز تنام بس مش عارف .
اكيد بقا عندك قلق و وسواس قهري و اكيد بتصحي من نوم بي فزعة شفت حلم مرعب .
اكيد حاسس بي الخمول ومش عارف تقوم ونتا طول اليوم نايم .
اول ما تقفل الهاتف صداع جامد جدا وبتبقي حاسس بي ندم شديد علي الوقت الي ضاع .
بتحس بي الندم علي ضاع ومش هيرجع بي ندم علي كل ساعة علي كل دقيقه علي كل ثانية ضيعتها وانتا بتقلب .
اكيد اكيد اكيد اكيد اكيد .انتا مبقتش انسان تنتا بقيت عبد لي الهاتف الي ماسكة عبد لي الخواىزنياا عبد لي التفاه عبد لي دومابين الرخيص .
فهل ترضي تكون عبد ولا تقوم تنقذ انسانيتك ونفسك؟…….
.
حل موجود بس محتاج عزيمه
كما قلنا عليك تحل بي الملل فالملل ام الابداع
عليك القيام بي صيام دومابين. هوا ان تترك وسائل التواصل لي فتره يوم كامل من دونها
عليك الجلوس معا نفسك لي مده ساعة في يوم تفكر وتخطط ماذا ستفعل اليوم وده هيزود ثقة بي نفسك و هيرجع دومابين لي المستوي الطبيعي
اغسل وشك بي مياة ساقعة استحمي بي مياة باردة فالمياة البارة لها فوائد علي الاعصاب وتعيد مستوي الدومابين لي حالتة الطبيعية
اعمل وقت شاشه لي استخدام حدده ساعه ونصف بي كثير
او امسح التطبيقات خالص
في البداية قلتلكم إني قعدت ساعتين في السكرول من غير ما أحس. النهاردة، وبعد ما كتبت كل الكلام ده، حاسس إن أول خطوة في طريق الخروج من أي إدمان هي إنك “تحس” - تحس بالساعتين دول، تحس بالندم، تحس إن صوتك بقى مش صوتك.
أنا مش كتبت المقالة دي عشان أوعظ حد، كتبتها عشان أنا نفسي عايش في وسط المراحل الأربعة دي، وكل ما أكتب عنها، بحس إني بفهم نفسي أكتر، وبقترب خطوة من الرجوع لنفسي.
لو إنت قريت المقالة دي ولقيت نفسك في مرحلة منهم، أو في كل المراحل زيي، فاعرف إنك مش لوحدك، ومش معناها إنك إنسان ضعيف أو فاشل. معناها إنك بني آدم عايش في عالم مصمم بالكامل عشان يسرقلك تركيزك ووقتك وصوتك. والوعي بده هو أول سلاح ضدها.
ابدأ بخطوة واحدة بس من اللي ذكرناها فوق. مش لازم تبدأ بكلهم. وما تتقسيش على نفسك لو رجعت يوم أو يومين - المهم إنك ترجع تحاول تاني.
إنت مش عبد. إنت لسه قادر تاخد قرارك قوم وحاول








بصراحة مبسوطة إن لسه فيه ناس بتتكلم عن الموضوع ده. التعفن الدماغي بقى مشكلة حقيقية عند ناس كتير، ومع ذلك أغلبنا بيستهين بيه أو بيتعامل معاه كأنه هزار. حلو إنك اعترفت بالمشكلة وحاولت تفتح نقاش عنها وتدور على حلول وتشارك الناس الحل بدل ما تتجاهلها.
الكلام كله مريت فيه و حالياً اطلع منه كل يوم ي مهمة جديدة و تلقائيا اقلل كل الوقت الي كنت اصرفه ي افكار أو على اشياء معلومات بدون معنى و مالها فائدة اصلا + في فيديو عن كيف تفكر تعيش اليوم و تنجز من أجل اليوم لا تشيل هم و ندم المهم اللحظة الان