تخيل واحد عنده ريموت،وانت التلفزيون…لا بلاش دي ده وصف قديم
خلينا نقول انك الريموت وهوا الي بيدوس علي الزرار الي يحبه.
تعالي نعرف ازاي بيخلوك انتا الريموت و ازاي بديوسو عليك اكيد مش بيكدبو عليك.
السر كله مش في الكدب … السر هنا انهم بيختارولك مين بيكدب عليك.امتي يكدب علي و بي الصوت الي انتا عاوز
بيخوفوك من عدو إنت مش عارف... وبيجوا ينقذوك منه هم…. بيعشكو في وهم انك تختار الي عاوزه من
إنت حر تختار... من بين الخيارات اللي هم حطوهالك.
شايف الي اتكلمنا عليه ده حاجه من طرق الي بيتحكمو بيك و اسمها
سايسة التخويف او التهويل
بس متفرحش... دي بس الأولى. في قايمة كاملة
السايسه دي يخوفوك من عدو إنت مش عارفوش... وبييجوا ينقذوك منه هم. وطبعاً مقابل حاجة صغيرة... زي صوتك، أو صمتك، أو عمر
ك
نتكلم عن انواع السياست الي بيستخدموها عليك
سياسة التخويف والتهويل— بيخوفوك من عدو إنت مش عارفوش... وبييجوا ينقذوك منه هم.
الإلهاء— لأن فكرةمش محتاجين يمنعوا الكلامبس يغرقوك في كلام تاني دي بتصحي الناس فوراً
الفاعلية الوهمية — لأن فكرة إنك بتعمل لايك وشير وفاكر إنك غيّرت حاجة... دي بتضحك وبتوجع في نفس الوقت.
الإجماع الزيف — لأن “بيوهموك إن الكل بيقول كده عشان لو اختلفت تحس إنك الغلطان” دي ذكية وبتحصل كل يوم.
سياسة الأمل المؤجل— قريباً هيتحل كل حاجة!" — وقريباً دي ممكن تتمد 30 سنة.
شكرا ليك لي قراتك و اتمني ان تشيره وتعمل ليك وفولو
سياسة الإلهاء... أو “مش محتاجين يمنعوا الكلام”
أسهل طريقة تسكّت حد... إنك تخليه يتكلم في أي حاجة تانية.
تخيل إنك قاعد بتفكر في مشكلة اقتصادية معقدة، وفجأة السماء تمطر بط مطاطي عملاق بيغني 'جرحوك'! هتعمل إيه؟ هتقعد تحسب التضخم، ولا هتحاول تمسك البطة؟ هما بيعرفوا يختاروا البطة الصح في الوقت الصح!
دي بالظبط سياسة الإلهاء. مش محتاجين يمنعوا الكلام.. بس محتاجين يغرقوك في كلام تاني. كورة، فضيحة، تريند، ميم، برنامج ريالتي كل ده في نفس الوقت، عشان دماغك تمتلي وإنت متفكرش.
والموضوع اللي المفروض تفكر فيه؟ غرق في الزحمة. وإنت مش لاحظ إنه غرق أصلاً.
وأخطر نوع إلهاء هو اللي بيبان مفيد نقاشات فكرية، جدل ديني، محتوى ثقافي. وإنت فاكر إنك بتتطور. وفي الآخر الساعة 3 الصبح وإنت بتتجادل مع غريب على النت عن حاجة مش هتتغير.
علامة إنك اتلهيت؟ لو في آخر شهر عرفت كل تفاصيل فضيحة مشهور.. ومش عارف حاجة واحدة مهمة حصلت في بلدك.
ولو قلت ده لحد هيقولك إنت بتكبر الأمور وده نوع تاني من الإلهاء.. إلهاء عن التفكير في الإلهاء.
مش عيب إنك اتلهيت العيب إنك تفضل مبسوط باللهاية.
سياسه الفاعلية الوهمية او انتا عملت الي عليك
مش بيمنعوك تتحرك بيديوك حركة بتحس إنها مفيدة وعندها هدف.
زي ما يقولوك اجري وإنت جريت 5 كيلو، تعبت، حرقت سعرات، حسيت إنك رياضي، ورجعت للبيت فخور بنفسك.
وبعدين يقولوك كل دهون عشان تعوض 😂
إنت في نفس المكان بس تعبان ومبسوط.
وده بالظبط الدايرة المغلقة بيخلوك تجري عشان تاكل، وتاكل عشان تجري، وفي الآخر لو وقفت وبصيت. هتلاقي إنك لسه في نفس النقطة اللي بدأت منها.
بس الفرق إنك دلوقتي تعبان ومش فاضي تفكر. وده بالظبط اللي بيحبوه. 😂 و الي عاوزينه منك
يديك هاشتاج تكتبه. بوست تشاركه. بيتيشن توقع عليه. صورة بروفايل تغيرها. شمعة توقدها. وقفة ترفع فيها لافتة مكتوب عليها كلام حلو.
وبعدين تيجي تنام مبسوط. لأن إنت عملت اللي عليك
والمشكلة؟ لسه موجودة. بس إنت مش زعلان منها زي الأوللأن إنت صحيت واتحرك وعمل حاجة.
وده بالظبط اللي بيحبوه. مش عايزينك ساكت عايزينك تتحرك في اللي هم اختاروه.
لإجماع الزيف أو الكل بيقول كده
كلمه الاجمعاع بي الزيف هيا تنقسم الي اتنين كلمه الاجماع الي الاتفاق التام و الزيف الي هيا الكذب و تضليل
بيوهموك إن الكل بيقول كده عشان لو اختلفت تحس إنك إنت الغلطان. مش بيقنعوك بالكلام. بيقنعوك بالعدد.
الأغلبية معانا وإنت مش عارف الأغلبية دي مين، وعاشت فين، وسألها حد إيه رأيها أصلاً.
زي ما تدخل مطعم ومش عارف تاكل إيه... وتبص على الترابيزة جنبك وتطلب نفس اللي هم طلبوه.
مش لأنك عايزه لأنك مش عايز تبان غريب انتا عاوز تبقي انتا زيهم الأن الاختلاف دايما بيتحارب.
تخيل إنك في فصل... وحد سأل “مين بيحب الامتحانات؟”
3 ناس رفعوا إيدهم من أول د... والباقين كانوا بيبصوا في التليفون.
وبعدين قال:الأغلبية بتحب الامتحانات بعيدا عن المقال الاغلبيه ايه يفندم
ده بالظبط الإجماع الزيف.
مش بيكدب عليك بس بيختار مين يسأل، وإمتى يسأل، وإزاي يسأل عشان يطلع بالنتيجة اللي هو عايزها.
وإنت لما تسمع الكل بيقول كده” — حسّك يقف ثانية وتسأل
الكل ده مين بالظبط؟
سياسة الأمل المؤجل.. أو قريباً هيتحل كل حاجة
كل حاجه هتتحل اصبر انتا بس
بيجوا بوعد حلو، بصوت واثق، ووجه مبسوط:
قريباً هيتحل كل حاجة
وقريباً دي مش قريبا اوي زي الأتوبيس اللي بيقولوك "جاي"من ساعتين وإنت واقف في الشمس
وأذكى حاجة في الموضوع الأمل بيخليك إنت اللي بتدافع عنهم.
لأن لو حد جه يقولك “ده مش هيتحل” — إنت ممكن تقوم تضربع عشان رأية مش زي رايك ... مش منهم هم.
عملوا إيه؟ لا حاجة. بس إنت بتدافع عنهم بالمجان. انتا بتادفع عن امل وهم اتبني ليك
لو بقيت بتقول “خليها على ربنا، بكرة هيتحسن” من 5 سنين. 😂
الأمل حلو. بس الأمل من غير سؤال، ده مش أمل. ده تخدير.
دلوقتي إنت عارف اللعبة كلها.
خوفك مصنوع، فرحتك مؤجلة، حركتك في دايرة، وصوتك مع أغلبية إنت مش عارف مين جمّعها.
بس هما حابسين في القفص اللي مش شايفه. هو أقوى قفص.وفي الآخر مش محتاجين يحبسوك. كفاية إنك تفضل خايف ومشغول ومستني وفاكر إنك بتتحرك.
وأحلى حاجة في الموضوع إنك لو قلت ده لحد هيقولك إنت بتكبر الأمور وده بالظبط دليل إنك وصلت للحقيقة. لأن اللي مش عنده رد بيهاجم السائل.
بس في حاجة واحدة بتخوفهم فعلاً مش الزعلان، ومش الصايح، ومش اللي بيشارك البوست.
اللي بيسأل “ليه؟”
لأن رصاصة واحدة بتوقف جيش. وسؤال واحد بيوقف لعبة كاملة.








جميل، لكن ما المطلوب منا؟، كيف نوقف هذه المهزلة؟
اعتقد لو عندك حساب تواصل فيه هذا الكلام والأفكار احتمال ينشهر بأقل من شهر أنا بكون اول الداعمين لك.